إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

إذا كنتُ لا أعفو عن الذنبِ مِن أخٍ وقلتُ أُكافيه فأينَ التفاضلُ
فإن أقطعِ الإخوانَ في كلِّ عسرةٍ بقيتُ وحيدًا ليس لي من أُواصلُ
ولكنني أُغضي جُفوني على القذَى وأصفحُ عمَّا رابني وأُجاملُ

العقد الفريد؛ لابن عبد ربه: [3/80]).
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ
أوجعَكْ
ارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ
ففوقهَا ربٌّ إذا ناديتَهُ مَا ضيَّعَكْ.
واعلم (إن مع العسر يسرا) ..
وأن اﻷمور إذا التوت وتعقدت
نزل القضاء من رب الفضاء وحلَّها
فاصبر لها فلعلها ولعلها
ولعل من خلق الفضاء يحلها.
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وقال الخليل:
سأُلزمُ نفسي الصَّفحَ عن كلٍّ مذنبٍ وإن كثرتْ منه عليَّ الجرائمُ
فما النَّاسُ إلَّا واحدٌ مِن ثلاثةٍ شَرِيفٌ ومَشْرُوفٌ ومِثْلي مُقَاوِمُ
فأمَّا الذي فوقي فأعرفُ فضلَه وأتبعُ فيه الحقَّ والحقُّ لازمُ
وأمَّا الذي مثلي فإنْ زلَّ أو هفا تفضَّلت إنَّ الفضل بالعز حاكمُ
وأمَّا الذي دوني فإن قال صُنتُ عن إجابتِه عرضي وإن لام لائمُ
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

قال الشافعي:
إذا سبَّني نذلٌ تزايدت رفعةً وما العيبُ إلَّا أن أكونَ مساببه
ولو لم تكنْ نفسي عليَّ عزيزةً لمكَّنتُها مِن كلِّ نذلٍ تحاربُه
ولو أنَّني أسعى لنفعي وجدتني كثيرَ التَّواني للَّذي أنت طالبُه
ولكنَّني أسعى لأنفعَ صاحبي وعارٌ على الشَّبعانِ إن جاع صاحبُه
 
عودة
أعلى