إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

قال حفني ناصف :

ولربما كَدَحَ الحَكيمُ لفِكرة * وسِواهُ أدركها بأول نظرة
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

فدَعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
وازهَدْ فعُمرُكَ مرَّ منهُ الأطيَـبُ

ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ
وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المهرب
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

قال الشاعر القروي :

إذا رُمتَ أمرا فلا تعجلن * وإلا ندمت على فعله

فما عثرت المرء قتالة * إذا كان يمشي على مهله
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

يقول أبو فراس الحمداني:

الآنَ حينَ عرفتُ رُشدي فاغتديتُ عَلى حَذرْ

ونَهَيْتُ نَفْسِي فَانْتَهَتْ، وزَجَرْتُ قَلْبي فَانْزَجَرْ

ولَقَدْ أقَامَ عَلى الضَّلالَةِ ثمَّ أذْعَنَ، واسْتَمَرّ

هيهاتَ، لَستُ أبا فراسٍ إنْ وَفيتُ لمَنْ غَدرْ!
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

أبيات تنسب للإمام محمد بن إدريس الشَّافعي:

سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ ولا ثَرَاءُ

وكُلُّ مَوَدَّةٍ لله تَصْفُو ولا يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ

وكل جراحة فلها دواءٌ وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ

ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ

اذا نكرتُ عهداً من حميمٍ ففي نَفسي التَّكرُّم والحَيَاءُ
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

قال أبو العتاهية :

كم من سفيه غاظني سفها * فشفيت نفسي منه بالحلم

وكفيت نفسي ظلم عاديتي * ومنحت صفو مودتي سلمي

ولقد رزقتُ لظالمي غلظا * ورحمته إذا لج في ظلمي

::
 
عودة
أعلى