إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وقال إيليا أبو ماضي أيضًا:
قال: السَّماءُ كَئيبةٌ وتَجَهَّمَا
قُلْتُ: ابتَسِمْ يكفي التَّجَهُّمُ في السَّمَا
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وقال تقيُّ الدِّينِ الهِلاليُّ:
وليس يَحيقُ المَكْرُ إلَّا بأهلِه
وحافِرُ بئرِ الغَدرِ يَسقُطُ في البِئرِ
وكم حافِرٍ لحدًا ليَدفِنَ غَيرَه
على نَفسِه قد جُرَّ في ذلك الحَفرِ
وكم رائشٍ سَهمًا ليصطادَ غيرَه
أصيبَ بذاك السَّهمِ في ثُغْرةِ النَّحرِ
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

هون عليك فإن الله فارجها
فوحده ربي يدري مخارجها

وافرح لها إن اشتدت فشدتها
علامة من الله إيذانا بفرجتها

ما دام ما يجري بعلم الله فارض به
ولا تمت حزنا على الدنيا وبهجتها

كم أزعجتك أمور كنت تحسبها شرا
حتى رأيت من الرحمن حكمتها

فوض له الأمر في كل الشؤون تجد
للصدر شرحا وللنفس سكينتها
 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

 
رد: إرجِعْ إلَيّ فَإنَ الأَرْضَ وَاقِفَةٌ .. كَأنما الأرْضُ فَرّتْ مِن ثوآنيها .. {مُتنفس للشعر الفصيح}

وتضيق دنيانا فنحسب أننا
سنموت يأسا أو نموت نحيبا

وإذا بلطف الله يهطل فجأة
يربي من اليبس الفتات قلوبا

قل للذي ملأ التشاؤمُ قلبه
ومضى يضيق حولنا الآفاقا

سر السعادةِ حسن ظنك بالذي
خلق الحياةَ وقسم الأرزاقا
 
عودة
أعلى