رد: ألآ بِ ذكر الله تطمئن آلقلوب <3 . .
×
كلما كان قلب الإنسان من التوحيد ما عظُم كان إلى الخاتمة الحسنة أقربّ !
وكلما فرَّ الإنسانُ من البدعة , كان إلى الخاتمة الحسنة أقربّ !
وكلما خلص قلب المؤمن من الغل والحسد على الناس , كان إلى الخاتمة الحسنةِ أقرب !
وكلما كان للإنسان نوافل طاعات و أمور متفرقات لا يعلمها إلا ربُّ البريات كان أقرب
أن تكون له خاتمة حسنة .
ونحن نقول مرار وعودًا وبدًءا والله ما أقظَّ مضاجع الصالحين شيئًا أعظم من خوفهم أن .لا تُحسن خاتمتهم ,
لأن أجلَّ العطايا أن يفد الإنسانُ على الله , وفادةً كريمة , فإن الوفادة الحسنة الكريمة على الله ,
تدل على أن الله راضٍ عن ذلك العبد ولا يُطلب شيءٌ أعظم من رضوان الله ..
اللهم إنا نسألك حسن الوفادة عليك .
* الشيخ ؛ صالح المغامسي