شيماء عصام
New Member
- إنضم
- 4 نوفمبر 2014
- المشاركات
- 3
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
:
( وقل رب زدني علما )
أسباب مضاعفة الأعمال
للشيخ : عبد الرحمن ناصر السعدي رحمه الله
ماهي الأسباب والأعمال التي يضاعف ثوابها
الجواب : ، وبالله التوفيق :
أما مضاعفة العمل بالحسنة إلى عشر أمثالها ، فهذا لابد منه في كل عمل صالح ، كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " [الأنعام 1]
وأما المضاعفة بزيادة عن ذلك ، وهي مراد السائل ، فلها أسباب : إما متعلقة بالعامل ، أو بالعمل نفسه ،
أو بزمانه أو بمكانه وآثاره .
فمن أهم أسباب المضاعفة : إذا حقق العبد في عمله الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ،
فالعمل إذا كان من الأعمال المشروعة ، وقصد العبد به رضا ربه وثوابه ، وحقق هذا القصد بأن جعله هو الداعي له إلى العمل ،
وهو الغاية لعمله ، بأن يكون عمله صادر عن ايمان بالله ورسوله ، وأن يكون الداعي له لأجل أمر الشارع ،
وأن يكون القصد منه وجه الله ورضاه كما ورد في عدة آيات وأحاديث هذا المعنى ،
كقوله تعالى " إنما يتقبل الله من المتقين " [المائدة 27] أي المتقين لله في عملهم بتحقيق الإخلاص والمتابعة ،
وكما في : " من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه "
♻وغيرها من النصوص ، والقليل من العمل مع الإخلاص الكامل يرجع بالكثير الذي لم يصل إلى مرتبته في قوة الإخلاص ،
ولهذا كانت الأعمال الظاهرة تتفاضل عند الله بتفاضل ما يقوم بالقلوب من الايمان والإخلاص ،
ويدخل في الأعمال الصالحة التي تتفاضل بتفاضل الإخلاص ، ترك ما تشتهيه النفوس من الشهوات المحرمة ،
إذا تركها خالصا من قلبه ، ولم يكن لتركها من الدواعي غير الإخلاص ، وقصة أصحاب الغار شاهدة بذلك .
( وقل رب زدني علما )
أسباب مضاعفة الأعمال
للشيخ : عبد الرحمن ناصر السعدي رحمه الله
ماهي الأسباب والأعمال التي يضاعف ثوابها
الجواب : ، وبالله التوفيق :
أما مضاعفة العمل بالحسنة إلى عشر أمثالها ، فهذا لابد منه في كل عمل صالح ، كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " [الأنعام 1]
وأما المضاعفة بزيادة عن ذلك ، وهي مراد السائل ، فلها أسباب : إما متعلقة بالعامل ، أو بالعمل نفسه ،
أو بزمانه أو بمكانه وآثاره .
فمن أهم أسباب المضاعفة : إذا حقق العبد في عمله الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ،
فالعمل إذا كان من الأعمال المشروعة ، وقصد العبد به رضا ربه وثوابه ، وحقق هذا القصد بأن جعله هو الداعي له إلى العمل ،
وهو الغاية لعمله ، بأن يكون عمله صادر عن ايمان بالله ورسوله ، وأن يكون الداعي له لأجل أمر الشارع ،
وأن يكون القصد منه وجه الله ورضاه كما ورد في عدة آيات وأحاديث هذا المعنى ،
كقوله تعالى " إنما يتقبل الله من المتقين " [المائدة 27] أي المتقين لله في عملهم بتحقيق الإخلاص والمتابعة ،
وكما في : " من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه "
♻وغيرها من النصوص ، والقليل من العمل مع الإخلاص الكامل يرجع بالكثير الذي لم يصل إلى مرتبته في قوة الإخلاص ،
ولهذا كانت الأعمال الظاهرة تتفاضل عند الله بتفاضل ما يقوم بالقلوب من الايمان والإخلاص ،
ويدخل في الأعمال الصالحة التي تتفاضل بتفاضل الإخلاص ، ترك ما تشتهيه النفوس من الشهوات المحرمة ،
إذا تركها خالصا من قلبه ، ولم يكن لتركها من الدواعي غير الإخلاص ، وقصة أصحاب الغار شاهدة بذلك .