أحاديث منتشرة لا تصح

رد: أحاديث منتشرة لا تصح

748 - حديث: ((أنين المريض تسبيح, وصِياحه تهليل, ونفَسه صدقة, ونومه على الفراش عبادة, وتقلُّبه من جنب إلى جنب كأنما يقاتل العدوَّ في سبيل الله, يقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي أحسنَ ما كان يعمل في صحته, فإذا قام ثمَّ مشى كان كمَنْ لا ذنب له)).
الدرجة: منكر، لا أصل له
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

750 - حديث: ((لا تكرهوا أربعًا لأربعة: لا تكرهوا الرَّمد؛ فإنه يقطع عروق العمى, ولا تكرهوا الزكام؛ فإنه يقطع عروق الجذام, ولا تكرهوا السُّعال؛ فإنه يقطع عروق الفالج, ولا تكرهوا الدماميل؛ فإنه يقطع عروق البرص)).
الدرجة: موضوع
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

751 - حديث: ((يوم وفاة نبيِّنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما رأى ألَمَ الموت تعرفون ماذا قال؟! قال: اللهم ثقِّل في سكراتي, وخفِّف في سكرات أمتي!)).
الدرجة: ليس بحديث
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

752 - حديث: ((ترفع الأعمال يوم عرفة، إلا المتخاصمين))، أو ((يوم عرفة تُرفع جميع الأعمال إلى الله ما عدَا المتخاصمين)).
الدرجة: ليس بحديث، ولا وجود له في كتب السُّنة
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

753 - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: ((إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء)).
الدرجة: ضعيف جدًا، فيه ثلاث علل
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

754 - ((قال ابن عباس: من مات على حب المردان جعل الله له نصف عذاب أهل الدنيا)).
الدرجة: كذب
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

755 - حديث: (( مَن قال: أشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ، وحدَهُ لا شريكَ له، إلهًا واحدًا أحدًا صمدًا، لَم يتخِذْ صاحبةً ولا ولدًا، ولَم يكُن لهُ كفوًا أحدٌ. عشرَ مرَّاتٍ، كتبَ اللهُ لهُ أربعينَ ألفَ ألفِ حسنةٍ )).
الدرجة: لا يصح
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

756 - شاوروهنَّ وخالفوهنَّ - يعني النساءَ.
الدرجة: باطلٌ، لا أصلَ له
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

757 - مَن جلس إلى قَيْنَةٍ يسمعُ منها، صُبَّ في أُذُنيِه الآنُكُ يومَ القيامةِ.
الدرجة: باطلٌ، لا يصحُّ
 
رد: أحاديث منتشرة لا تصح

758 - أدَّبني ربِّي فأحْسَنَ تأديبي.
الدرجة: ضعيفٌ
 
عودة
أعلى