مما يعطل علينا استمتاعنا بالحياة، حديث النفس عن الماضي مثل:لماذا حدث لي ذلك؟ فيكثر التركيز على فشل سابق أو تجربة مؤلمة أو خيبة أمل محبطة، كثرته تقود صاحبه للحزن، والشرود، وضياع فرص اللحظات السعيدة القادمة، الحل بأن تصل بنفسك للتقبل، لأن سؤال "لماذا" يعني رفض الواقع
حتى تكون أسعد الناس :ارض بالقضاء المحتوم , والرزق المقسوم , كل شيء بقدر فدع الضجر . ألا بذكر الله تطمئن القلوب , وتحط الذنوب , وبه يرضى علام الغيوب , وبه تفرج الكروب .
الخطأ درس لك، والخسارة هي خبرة، والعلاقة الفاشلة طريقة لفهم نفسك ومعرفة غيرك، هكذا تستفيد مما تمر به
ولولا الحزن ما كان للفرح طعم ، ولولا القلق والخوف لما أصبح للطمأنينة قيمة ، تتقلب بهذه المشاعر لتكسر الروتين ، وتعيد شغف الحياة ، وتلك المشاعر تشكلك كإنسان!