رد: أبلة نصوحة مع فنجان القهوة
لا تنتظر شكراً من أحد
خلق الله العباد ليذكروه
ورزق الله الخليقة ليشكروه،
فعبد الكثير غيره،
وشكر الغالب سواه؛
لأن طبيعة الجحود والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس،
فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك، وأحرقوا إحسانك، ونسوا معروفك، بل ربما ناصبوك العداء، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين، لا لشيء إلا لأنك أحسنت إليهم
اعمل الخير لوجه الله، لأنك الفائز على كل حال، ثم لا يضر غمط من غمطه، ولا جحود من جحده، واحمد الله لأنك المحسن، وهو المسيء، واليد العليا خير من اليد السفلى (( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ))