ماشغل أحداً نفسه بتتبع زلات الناس والسخرية منهم الا غفل عن ذكر الله
حتى يقسو قلبه فلا يلين مع الرقائق
(فأتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكر الله وكنتم منهم تضحكون)
الذين ضاقت صدورهم من البقاء في بيوتهم
أنتم لم تفقدوا سوى الكماليات واما أصول
النعم فقد حيزت لكم
(الآمن، العافية،الكفاية،وعلاوةً على ذلك
الآسرة ورغد العيش والفراغ وقبلها نعمة الإسلام
والعقل والحرية// إذاً انتم مغمورون بالنعم
فأحمدوا الله دائماً وأبداً