قصه قصيره
في أحد أيام الإجازات الأسبوعية كان صديقي يتناول طعام العشاء في بيت أخته، الذي يبعد نحو 20 كليومتراً عن بيته، وبعد أن أصحبت السهرة رائعة وطالت مدتها حتى الساعة الواحدة والنصف صباحاً. قرر العودة لبيته، وبعد أن قطع مسافة ليست بالقصيرة إرتفعت حرارة السيارة، فخاف أن تعطب في هذا الوقت...
امي
بين يديك كبرت
وفي دفء قلبك احتميت
بين ضلوعك اختبأت
ومن عطائك ارتويت
أمي الحبيبة:
مداد القلب لن يكفي .... لو أكتب به لإرضائك ...
وخفق الروح لن يجزي ... عبيرأ فاح بعطائك...
أحن اليكي اذا جن ليل
وشاركني فيكي صبح جميل
أحن اليكي صباحا مساء
وفي كل حين اليكي اميل
أصبر عمري امتع طرفي
بنظرة...