سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

HkRwl2V.jpeg
 
‏﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾

‏تأمل هذا الترتيب العظيم:
‏أولًا: رضا الله عز وجل.
‏ثم لما رضي الله عنهم يسّر لهم العمل العظيم؛ بيعة الرضوان تحت الشجرة، فالأعمال العظيمة لا يوفَّق لها العبد إلا إذا رضي الله عنه.

‏ثم قال سبحانه: ﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾
‏وهنا السر كله… صلاح القلب، وصدق الإيمان، والإخلاص الذي لا يطلع عليه إلا الله.

‏فماذا كانت النتيجة؟
‏﴿فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾
‏إذا نزلت السكينة ثبت القلب، واطمأنت النفس، وقوي اليقين.

‏ثم جاءت الثمرة العظيمة:
‏﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾
‏فالفتح ثمرة الرضا، والسكينة، وصدق ما في القلب.

‏اللهم ارزقنا رضاك، وأصلح قلوبنا، وأنزل علينا سكينتك، وافتح لنا فتحًا قريبًا يا حي يا قيوم.
 
عودة
أعلى