::
كل شيء هادئ، الصمت يعم المنزل، تعبث الرياح الخفيفة بالستائر الرقيقة على النافذة بينما يتخلَّلها ضوء الشمس، وعلى كرسي في ركن ظليل من الغرفة، يجلس الأستاذ حسين وحيدا، يحاول أن يفهم كيف من المفترض أن يعيش حياته الجديدة هذه، بعد أن وصل إلى سن الستين واضطر للتقاعد عن العمل. لم يكن يعشق عمله...