غرفــة

  1. د

    غرفة الأحزان ..!

    قصة واقعية ؛ للكاتب المتميز مصطفى لطفي المنفلوطي رحمه الله كان لي صديق أحبه لفضلة وأدبه ؛ فكان يروقني منظره ويؤنسني محضره قضيت في صحبته عهداً طويلاً .! ، ما أُنكِر من أمره ولا يُنكر من أمري شيئاً حتى سافرت من القاهرة سفراً طويلاً ، فتراسلنا حِيناً ثم انقطعت عني كتبه فـ رابني من أمره ما...
عودة
أعلى