شياطين الإنس
.
عَلى هامش الدروب
و بالقرب من مستنقعات الذنوب..
عند الطريق المؤدّيةِ إلى بوابةِ عالَمِ السّواد..
هناك تماماً..
أمسكت يدَ تساؤلي و وقفتُ أرقبُ..
و أترقّبُ من سيجيبْ؟!
مشيت بحذرْ..
نظَرت بتمعّنْ..
بحثتُ هنا و هناكْ..
فرأيتُ..
ويا ل هولِ ما رأيت..
حاوية َ مشاعِرَ...