تذكرنــي
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


        
        




اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 19-12-2020, 12:30 PM   #1
пαнεɔ



الصورة الرمزية пαнεɔ
пαнεɔ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1579
 تاريخ التسجيل :  Aug 2014
 أخر زيارة : 15-10-2021 (08:35 PM)
 المشاركات : 22,803 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي لغتنا العربية ودور الأسرة في حمايتها



::
لغتنا العربية لغة عريقة لها مكانتها بين لغات العالم، ولها مكانة في التراث والثقافة والحضارة الإنسانية؛ فاللغة العربية بلغت قمة مجدها بين اللغات، وذلك بعد انتشار الإسلام؛ كونها لغة القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، وهذا ما أكسبها صفة القدسية؛ ودفع كثيرا من شعوب تلك البلدان إلى الاهتمام بتعلمها والتمكن منها، وتأثروا بها ما دفع بعضهم إلى التخصص في دراستها وشغفوا بتراثها النفيس؛ فقد كانت لغة الحضارة الخالدة التي سادت قرونا عديدة، وكانت قادرة على التعبير عن مختلف العلوم؛ وذلك لما تمتاز به من خصائص ومزايا.

وقد أشاد كثير من المستشرقين وعلماء الغرب باللغة العربية وبتراثها النفيس.. وهذه مقتطفات تبين آراءهم فيها:

قالت المستشرقة الألمانية زيفر هونكه:

«كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة، ومنطقها السليم وسحرها الفريد؟ فجيران العرب انفسهم في البلدان التي فتحوها أعجبوا بهذه اللغة، فاندفع الناس الذين بقوا على دينهم في هذا التيار يتكلمون العربية بشغف.. (مجلة اللسان العربي 86/24 عن كتاب «شمس العرب تسطع على الغرب»).

قال المستشرق البلجيكي جورج سارثون: المسلمون عباقرة الشرق لهم مأثرة عظيمة على الإنسانية، تتمثل في أنهم تولوا كتابة أعظم الدراسات قيمة وأكثرها أصالةً وعمقًا؛ باللغة العربية التي كانت لغة العلم للبشر.

(د.رضوان الدبسي، لغتنا العربية تتلألأ حضارة وعلمًا في الفكر العالمي، المؤتمر الدولي للغة العربية 2012).

قال جوستاف جرونيباوم:

«.. ما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها، فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل الرسالة الإلهية النهائية، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها، على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان؛ فمن يتتبع اللغات لا يجد فيها لغة تضاهي اللغة العربية، ويضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات، فالمعنى الواحد له أكثر من لفظ واحد، وتزيّن الدقة ووجازة التعبير اللغة العربية، وتمتاز باليسر في استعمال المجاز في التعبير، وإن ما بها من بلاغة ليرفعها كثيرًا فوق كل لغة بشرية..».

(الفصحى لغة القرآن- أنور الجندي)

اللغة العربية هذه اللغة المقدسة العريقة النفيسة تواجه اليوم تحديات كثيرة..!!

وأشد التحديات ألمًا هجرالأبناء للغة العربية «اللغة الأم» فما يؤسى له أن نجد اليوم كثيرًا من أبنائها انصرفوا عنها وتفاخروا بالتحدث باللغات الأجنبية، من غير أن يدركوا ما يقترفونه في حق لغتهم وحق أمتهم... والأمرّ من ذلك عندما يقف هذا الموقف من اللغة العربية بعض المثقفين، الذين يعتقدون أن التكلم بلغة أجنبية هو مقياس الرقي.. وترى بعضهم يتحدثون بلغة غريبة هي مزيج من العربية واللغة الأجنبية. كما أنهم يخاطبون أبناءهم بتلك اللغة، إضافة إلى أن كثيرًا من أبنائهم يتعلمون باللغة الأجنبية ويتحدثون باللغة الأجنبية فيما بينهم في المدرسة وخارجها. وهذه الظاهرة آخذة في الاتساع، رغم ما تنطوي عليه من مخاطر قد تغيب عن أذهان بعضهم.

أهمية «اللغة الأم»

اللغة هي الرابطة الرئيسية التي تربط بين أبناء الأمة، فهي وسيلة الاتصال والتفاهم وتوحيد الفكر والمشاعر؛ فباللغة يندمج الفرد بالمجتمع.. إضافة إلى أهمية اللغة في حفظ التراث وربط الأمة بتراثها وماضيها، وتراث الأمة هو تاريخها والحفاظ على التراث وعلى التاريخ هو الحفاظ على الهوية.

إن الأمم المتقدمة التي تعتز بكيانها القومي، تعتز بلغاتها وتتمسك بها، ولا ترضى بغيرها بديلاً، والأمثلة على ذلك كثيرة لا يتسع المجال لذكرها. بل تسعى هذه الأمم لنشر لغاتها خارج حدودها، كما أنها تحرص على تربية أبنائها منذ الصغرعلى حب «اللغة الأم».

فأين نحن من هؤلاء؟!! وما الذي يدفع أولئك الآباء إلى تشجيع أبنائهم، على ترك لغتهم العربية والتحدث باللغة الأجنبية؟ قد يكون الدافع وراء ذلك، حرص الآباء على أن يتمكن أبناؤهم من اللغات الأجنبية، التي تسيطر على مجالات مهمة في حياتنا اليوم.

إن تعلم اللغة الأجنبية والتمكن منها، أمر لا خلاف حوله لأهميته، فاللغات الأجنبية الحيوية مهمة جدًا، وتعلمها ضرورة حتمية إلا أن ذلك يجب أن يتم في السن المناسبة، وبالطريقة التربوية الصحيحة، ويعزز بالوسائل التقنية المتعددة.. ولا يكون على حساب «اللغة الأم» فينشأ الفرد وهو لا يتقن لغته ، فيبدو غريبًا في قومه، وعندها تكون معالجة القصور مهمة صعبة، وغير مضمونة النتائج.

فقد أظهرت نتائج العديد من الدراسات، أهمية إتقان الأطفال لغتهم الأم قبل تعلمهم اللغة الأجنبية. وان وضع الأطفال الصغار في برامج الطفولة المبكرة من دون دعم من اللغة الأم له آثار سلبية على الأطفال؛ حيث إن القدرة على القراءة باللغة الأم تشكل القاعدة المهمة التي يبني عليها الطفل مهاراته القرائية باللغة الثانية.

إن حماية اللغة العربية وهي تواجه مختلف تحديات العصر، مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتتوسع المسؤولية لتشمل جهات متعددة.. لها مجال آخر، حيث إن التركيز هنا على أهمية دور الأسرة في غرس حب العربية «اللغة الأم» وتنميتها؛ فالأسرة هي المؤسسة التربوية الاجتماعية الأولى، المسؤولة عن تنشئة الأبناء.. ونظرًا إلى أهمية مرحلة الطفولة؛ كونها من أهم مراحل تشكيل شخصية الإنسان وميوله؛ فإن ذلك يضاعف دور الأسرة، وواجبها في غرس حب اللغة العربية في الأبناء، والعمل على تمكينهم منها؛ فهي المؤثر الأول للطفل، وهي تضع بذور كثير من الدوافع والاتجاهات، ويتشكل فيها سلوك الطفل من خلال تفاعله مع التوجيهات التي يتلقاها والنماذج التي يراها.

إن تعلم الأطفال لغتهم الأم وتمكنهم منها، يساعدهم في بناء الأساس الأكاديمي الذي يضمن نجاحهم وتفوقهم، ويؤكد الخبراء ان تعلم اللغة العربية في الصغر، يكسب الأطفال الطلاقة اللفظية والقدرة التعبيرية.

والقراءة مهمة للأطفال لدعم قدراتهم الإبداعية؛ فعلى الأسرة تشجيعهم على القراءة بكل السبل.. وتوفر لهم قصص الأطفال الشائقة، وكتيبات الأناشيد الجميلة، والكتب العربية وفقا لمراحل نموهم، وتشركهم في اختيار الكتب التي يرغبون في قراءتها، وتقوم بتعزيز القراءة لدى الطفل، فتناقشه فيما يقرأ ويشاهد، وذلك بتوجيه بعض الأسئلة حول ما يرى في الصور أو يقرأ في القصص، وذلك باستخدام اللغة العربية الميسرة، وهذا يساعد الطفل على التعبير وتنظيم الأفكار.

كما أن تعلم القرآن الكريم وحفظه منذ الصغر، بالغ الأهمية في النمو اللغوي والقدرات الذهنية، كما أوضحته دراسات حديثة. فقد جاءت نتائج دراسة علمية حول أثر تعلم القرآن على مستوى النمو اللغوي والذهني للطفل، وتنمية الذكاء لدى الأطفال، لتؤكد أن حفظ القرآن الكريم في الصغر، يضمن تفوق الأبناء، فهو ينمي مدارك الأطفال واستيعابهم بدرجة أكبر من غيرهم. وتشير الدراسات إلى أهمية البدء في تعلم القرآن وحفظه في سن مبكرة نظرًا إلى سهولة الحفظ في هذا السن. مع تأكيد أهمية دور الأسرة في تحفيز أبنائها وبناتها على حفظ القرآن الكريم وتشجيع التنافس بينهم.

من جانب آخر: يحرص الأهل أن يشجعوا أبناءهم على مشاهدة الأفلام الناطقة باللغة العربية الفصيحة؛ لما في ذلك من تأثير كبير، حيث يسمعون اللغة الفصيحة الميسرة في الواقع المعاش كما تعكسها الأفلام.

كذلك من الضروري توجيه الأبناء الى استخدام الوسائل التقنية الحديثة، في التعلم الذاتي وليس في اللعب فقط - كما هو الحال عند بعضهم - فذلك من شأنه توسيع مداركهم، وتطوير قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم اللغوية.

كما يجب تشجيعهم على استخدام الألعاب التعليمية اللغوية... وكذلك مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة في المحطات الناطقة باللغة العربية الفصيحة، لما في ذلك من تأثير كبير في اكتساب اللغة العربية.

كذلك على الأسرة أن تشجع الأبناء على متابعة البرامج التعليمية العربية، والاطلاع على تراث الأجداد الذين اسهموا في بناء الحضارة الإنسانية؛ وبذلك ينشأ الأبناء على حب اللغة والتمكن منها، والانتماء إليها وإلى حضارة الأمة.
::




gyjkh hguvfdm ,],v hgHsvm td plhdjih hgHsvm hguvfdm plhdjih



 
 توقيع : пαнεɔ
|



|


رد مع اقتباس
قديم 19-12-2020, 02:32 PM   #2
مُزُنْ



الصورة الرمزية مُزُنْ
مُزُنْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 681
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 15-10-2021 (08:51 PM)
 المشاركات : 33,983 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: لغتنا العربية ودور الأسرة في حمايتها



تسلم يمينك ..وَ بإنتظآر جديدك ..لاهنت


 
 توقيع : مُزُنْ
[CENTER]


رد مع اقتباس
قديم 09-01-2021, 08:22 AM   #3
juman96



الصورة الرمزية juman96
juman96 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 15-10-2021 (01:42 PM)
 المشاركات : 21,488 [ + ]
 التقييم :  388687963
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: لغتنا العربية ودور الأسرة في حمايتها



يعطيك العافية لآهنت وقوآكك آللهَ


 
 توقيع : juman96
:


رد مع اقتباس

اضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لغتنا, الأسرة, العربية, حمايتها, ودور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل يجب أن تربي المدرسة الأسرة؟ الغارس التعليم العام وآلمكَتبه وكلّ لغآت آلعآلم ‘ 0 11-04-2019 12:16 PM
ألفاظ دخيلة على لغتنا العربية الغارس التعليم العام وآلمكَتبه وكلّ لغآت آلعآلم ‘ 3 19-07-2018 06:43 PM
كلمات ومعان من لغتنا العربية الغارس التعليم العام وآلمكَتبه وكلّ لغآت آلعآلم ‘ 0 28-06-2018 10:27 AM
( الأسرة العربية و انهيار جدار التماسك) الغارس _ الحياة الأسرية والأجتماعية 7 26-06-2018 11:03 AM
مشاكل لابنا ودور الام ام راشد _ الحياة الأسرية والأجتماعية 5 05-09-2012 02:21 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:31 AM

أقسام المنتدى

. , وطن مختلف ♪ @ مَن عَرف ربهُ ، رأي كُل مافي الحياة جميلاً ♪ @ - روحآنيةة مُسلم ومِسًـلَمِة ,صَوتيآتْ إسلآمية @ ؤ. . رجل بِ كآريزمآ ♪ آنثى رقيقه ♪ @ - آلمطبخ والمآكولآت آلشهيه ‘ @ - آلعيآده آلصحيّه و مآئدة آلرشآقه ، @ - صَخب آلجوآل @ . . اِسترخاء بلون آخر ♪ @ - آلبوم آلصور _لوحآت ‘ @ منتدى العرب المسافرون @ - - ضجةة . . آلآقسآم آلتقنيه ♪ @ هنآ . . خلف الكوآليس ♪ @ ) خآرج آلآقوآس ( @ | لمن يهمه آلآمر | @ الأخبار القرارات الإدارية @ - هنآ حيثُ يسكننآ آلهدوءْ ‘ مدونتي @ - آزيآء وآنآقه ‘عطورهآ bath&body @ _ الحياة الأسرية والأجتماعية @ | نقطة وصل | @ _ الكمبيوتر والبرامج @ - آلعنآيه بآلبشره والشعر | skin care_ Hair care @ _ التوحيد والقرآن الكريم وتفسيره @ -خَلفيآت وَ رَمزيآتَ Social Media @ - آلديكور وتآثيث آلمنزلَ ‘ @ . , الاقسام العامة ♪ @ - بصمآت طُبعت لِ آلذكَرى ‘ @ قطآف عآمه / مآذآ : يُحكَى سلَفآ ‘ @ - النقاش والحوار / تطويرالذات ‘ @ - ورقَه وَمحبره ‘ @ نٌزَفُ آلَمِدُآدُ @ ٱلسًيّرة ٱلنٌبّوِيّة وِتُرٱجَم ٱلعلمٱء والحديث @ التعليم العام وآلمكَتبه وكلّ لغآت آلعآلم ‘ @ آنآقة آدم ‘ @ - عالم السيارات ‘ @ جدآئل من آلآبدآع ♪ @