دَعني و جُرحي فقد خابت أمانينا
هل مِن زمان يُعيد النبض يُحيينا ؟ ..
يا ساقيَ الحُزن لا تعجب ففي وطني
نهر من الحزن يجري في روابينا ..
كم مِن زمان كئيب الوجه فرَّقنا
واليوم عُدنا ونفس الجرح يُدمينا ..
جُرحي عميق خُدعنا في المُداوينا
لا الجُرح يشفَى ولا الشكوى تُعزِّينا ..
كان الدواء سموماً في...