إليكُم.. أيها الماضون بدرب الفلاح ، أيها الهاربون من طي الرذائل والناجون من لجة الهوان..
إنَّه اللسان
ما بين الكفر والإيمان ناطق الشهادتين ومعلن الردة ،
نعمة البديع في صنعه ومؤذي القلب في جرمه..
قال حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم :
(إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا...