هُنا

  1. غصة الوريد

    عُذراً ، هُنا جَفت محبرتي . .

    سَئمتُ تّذوق مَرآرة الخِيبَات . . وَمُفتَاح الصَبر قَد نفذَ مِني . . وَضعْ الاعْذَار لَهم " بِمثآبة غصَاتْ " تَنهشُ طَاقـات التَحمل فِيني . . صَحيحُ أبتَسـِمْ ، وأعذُر مشَاعرِهمُ آلتـي فِي سُبَـاتْ !! لَكن فِي صَدريْ بُركـَان . . تَملئـهُ شَهقـآت . . عَلى وَشكِ الإنفِجَار ،...
عودة
أعلى