فرّ من بيته إلى المدرسة، شعر بدوار خفيف،
كأنه أصيب بفقدان ذاكرة مؤقت،
يعلم أنه يعمل مدرسا، وأنه الآن في المدرسة،
ولكن لا يعلم بتاتا أين يكون فصله،
وكونه لم يتعرف على المعلمين لم يسألهم عن فصله، فقرر الدخول إلى أول صف
في طريقه، كان الطلاب داخل غرفة الصف في
حالة هيجان ، يغنون ويرقصون...