والآخرة

  1. ا

    حياتنا بين هموم الدنيا والآخرة

    حياتنا بين هموم الدنيا والآخرة 1- لكل منا همّ بل هموم يحملها في صدره، إذ الدنيا هي دار الهموم كما قال الشاعر: جبلت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأكدار 1. 2- الهموم بعضها دنيوي، وبعضها أخروي، فمن الهموم الدنيوية وما أكثرها: همّ الدراسة، الرزق والوظيفة، حاجات الأسرة، أعطال السيارة، مشاكل...
  2. ا

    الدنيا للجميع والآخرة لمن يطيع

    الدنيا للجميع والآخرة لمن يطيع الدنيا للجميع فهي الطريق للآخرة هنا في هذه الدنيا تكون الفرصة الوحيدة للتزود للآخرة .. والمتأمل لحال البشرية اليوم يجد الأعاجيب بل يقرأ فيها سطورا ً لا تنتهي .. الدنيا للجميع والآخرة للمطيع الدنيا للجميع لمحسن ولمؤمن ولمسلم .. ولكافر...
عودة
أعلى