نعم غلبني النعاس بقيت أنا وعلى قدمي وسادتي احرك بها يمينا وشمالا لعل أفكاري تستكين وتستقر
وضعت رأسي عليه فرأيت جثة هامدة همها القلق*
نائم تترقب ماذا سيحدث من قلق ، عينه نائم عقله في سهد ..
لا تُميز بين الأحلام واليقظة المفزعة التي كعادته تسقط من فراشي تنقذني من موت مفاجئ ، بعدها رحل في غيبوبة...