تحـزن

  1. د

    لا تحـزن .. فالدنيـا حَبٌ والمعصيـة فـخ ؛ والشيطـان صيـاد والإنسـان طائـر ..

    * لا تحـــــــزن .. فالدنيا حَـبٌ والمعصية فخ ؛ والشيطان صياد والإنسان طائر ، فمتى أكبَّ الإنسان على التقاط حلالها فيوشك أن يقع في حرامها ، ومتى وقع في حرامها ، فقد استحوذ عليه قناصه ، وتعذر عليه من جهة التوبة خلاصه ، فكيف السبيل إلى الخلاص منها ورضيعها لا يمكنه الفطام عنها ؟ والجواب عن هذا...
عودة
أعلى