حدثتني نفسي أني تراب ! فأردت أن أؤدبها !!!
فيا تراب :
أوّلك نطفة مذرة ، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة .
وما أنت إلا عبد أثقل ظهره بالذنوب ,
سيأتي يوم القيامة وقد علاه الخوف وأغرقه العرق وأثقلت كاحلاه المعاصي ،
يدور متوسلاً متسولاً بين الناس يطلب حسنة واحدة ,
فيرده الخلق...