قالت الممحاة للقلم : كيف حالك يا صديقي ؟ ..
رد القلم بغضب : أنا لست صديقك ... أنا أكرهك !!..
قالت : بدهشة وحزن... لماذا !!؟..
قال لأنك تمحين ما أكتب ...
قالت : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
قال لها : و ما شأنك أنت ؟!*
قالت : أنا ممحاة وهذا عملي ..
قال : هذا ليس عملا !..
قالت : عملي نافع مثل عملك ...
هل صديقي خائن ام وفي؟؟
كان هناك شاب يدعى أحمد تخرج في كلية الهندسة وسافر خارج البلاد يبحث عن فرصة عمل مناسبة، وبمجرد أن وصل أحس بغربة شديدة ووحدة في عالم غريب عنه لا يعرف فيه أحد.
وشاء القدر أن يجمعه بشاب آخر من نفس بلده يدعى خالد، بدأ الشابان يعملان معاً وتوطدت علاقة صداقة قوية...
كن صديقي
كن صديقي
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق
وكلام طيب تسمعه
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي؟
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
ولماذا... لست تهتم بما يرضي النساء؟
كن صديقي
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك
وأنا أحتاج...