للحبر

  1. غصة الوريد

    مازال للحبر بقيه

    من دون أي استئذان يدلفون إلى قلوبنا , أحاسيسنا , وحتى أحلامنا لا يطرقون على أبواب القلب ولا على نوافذه , بل يتسللون إليه كنسمة ليل جبلية باردة محملة بعبق الياسمين و الخزامى فتملأه عبقا وربيعا. لا أدري ما السر وراء ذلك , بل أظنه من العبث إن ذهبت لأحلل ذلك في أنبوب اختبار . يعبرون ثقوب الذاكرة...
عودة
أعلى