إن المؤمنَ الحقَّ آمنٌ من مكر الشيطان وخداعه، وليس معنى هذا أن الشيطانَ لا يُغويه؛ فالشيطان لا يترك أحدًا من عباد الله إلا ويوسوس له، ولكن حصَّن المؤمنَ إيمانُه القويُّ بالله، فكلما وسوس له الشيطان، استعاذ بالله منه، ولجأ إلى الله، وعلينا أن نتذكر دائمًا العداوةَ بين إبليس وآدم، وأن نتذكر توعُّد...