* لا تحـــــــزن ..
فالدنيا حَـبٌ والمعصية فخ ؛ والشيطان صياد والإنسان طائر ،
فمتى أكبَّ الإنسان على التقاط حلالها فيوشك أن يقع في حرامها ،
ومتى وقع في حرامها ، فقد استحوذ عليه قناصه ، وتعذر عليه من جهة التوبة خلاصه ،
فكيف السبيل إلى الخلاص منها ورضيعها لا يمكنه الفطام عنها ؟
والجواب عن هذا...