أبشروا

  1. د

    أبشِروا ولا تيأسوا ...

    مدخـــل .. غبيٌ مَن ظنَّ أنَّ القدس لِلفلسطينيين ، وأكثر غباءاً مَن ظنَّ أنَّها للعرب ؛ إنَّ القدس لِلمسلمين جميعاً ..؛ ولن يحررها من بعد تقدير الله إلا جيل القرآن الصادق ؛ و هُم مازالوا في الأرحام و في الأصلاب يُهيئون لِمهمة النصر الكبرى .؛ إنتظروهم فإنَّهم بِعزة عزيز قادمون ...
عودة
أعلى