ماذا سنفعل وقد انتبهنا ذات صحوة ..!
فإذا بوريقات أعوامنا النضرة قد غادرت شجيرة العمر ؟
ذرتها رياح النسيان .. وحملتها إلى بلاد الضباب البعيدة.. ؟
حيث تتلاشى كل صور الماضي وهمساته الفتية ..
ويبقى صوت المواجع يضرب على مواقع الألم ؟
ماذا إن وجدنا حلمنا ..
الذي ولد وترعرع في الضوء،
وقد أجهضه...