الواقع المهزوم
قد يرانا البعض يائسون محبطون ...
لانري من عتمتنا نور ...
ربما حال أمتنا يدفعنا رغما عنا إلي هذة النتيجة ...
وإن لم تكن حتمية في واقعنا العملي ...
فهي جوهرية الحراك في نفوسنا ...
متنمرة كل الوقت علي جلوسنا ...
خلف شاشات العرض ...
وهي تلهتمنا كل صباح ومساء حسرة وأسف ...
علي الكم...