اللقاء الأخير
خرجتْ من منزلها سيرًا على أطراف أصابعها، نظرتْ حولها نظرات مريبة، أغلقت خلفها الباب بهدوء، وبحركة عفوية وضعت إصبعها الشاهد فوق شفتيها، وهمست لنفسها: "هُس"، بعدها تنفَّسَت الصعداء؛ إذ شعرت بالنجاح الكبير أثناء إتمام عملية الهروب من المنزل.
لكن، بقي أمامها خطوات، فاختارت لنفسها...
اللقاء الأخير
خرجتْ من منزلها سيرًا على أطراف أصابعها، نظرتْ حولها نظرات مريبة، أغلقت خلفها الباب بهدوء، وبحركة عفوية وضعت إصبعها الشاهد فوق شفتيها، وهمست لنفسها: "هُس"، بعدها تنفَّسَت الصعداء؛ إذ شعرت بالنجاح الكبير أثناء إتمام عملية الهروب من المنزل.
لكن، بقي أمامها خطوات، فاختارت لنفسها...