فما عسى قلبي يقول ومقلتي
وما عساك ستكتب ايـــــها القلم
اتكتب للحب والاحزان تهلكنا
ام تلزم الصمت والاهات تعــــترم
فاجعل جراحي صمتا كي تلوذ به
واهجر حروفك لاشعر ولا نغـــــــــم
فما الذكرى سوى طيف تمّلكنا
فلا حياة لنا فيــــها ولا حلـــــــــم
؛؛
مولاتي
ياسيدة الحب الأولى
وأميرة ذاتي
إني ادمنتكـ واعتدتك في كل حياتي
وأشتقتك جدا...لكني
لاأعرف نظم الكلمات
لا أعرف كيف اصفّ حروفا تشرح شوقي
فأنـا أميّ سيدتي..في وصف الشوق
؛؛
يأخذني الشوق لعينيك
أرسم طيفك عالما لأحلامي
أرتحل بك
أبعثر خصلات شعرك ولها
وألملمها لتروي ظمأ أناملي
أقبل عينيك
أتلمس شفتاك بحنين
أهمس لك
بكل جنوني
أحبك أنا
فلا تتركيني أتبعثر في لحظات غيابك
لاتتركيني غريبا أبحث عن دروب لخطاي
التي يضيعها بعدك
أغمريني حنانا...
مع زقزقة العصافير وهي تنتشي باصباح جديد
تنهمر شلالات الشمس لتنتثر بهاءا
كشعرك الأشقر الحرير
ويطل الضوء من شرفات عينيك أملا سرمدي البقاء
حياة تشرق باشراقتك
وكون أخضر يرتسم كالأحلام بأبتسامتك
؛؛
أنظر لعينيك
أنظر اليها
وأتمنى أن تغمرني بحارها
أن يأخذني موجها بعيدا
نحو عالمك الحنون
أن تحتضنني ظلال شواطئها
لاغرس فيها كل ايامي ياسمينا ابيضا
أتمنى
لو أصبح حلما تغمضين عينيك لتحتويني
فأحياك
يافاتنة
ملكت امري
وتعالت في عرش القلب
رفقا بي يا كل حياتي
رفقا بي من هذا الحب
اني ادمنتك سيدتي
كالسيجار
وكوب الشاي
ومثل الحزن
اني ادمنتك فاتنتي
وجننت...
جننت
وغدوت حياتي ..روعتها
بسمتها..
احلام العمر
وغدوت سنيني..غربتها
لوعتها..
وأنين الصبر
يا أنثى قد صنعت مني...
وأي صمت يستفيق
اذا ماتحدثت العيون
اي شوق ينتشي خلف الجنون
وكل حزن ينتهي مابين جفنيك وصدري
فكلامي وكلامك ليس الا نبضات
بوريدينا حياة
ياصديقة امنياتي
يارفيقة غربتي
وموانيء قلبي
يا ..أنا
؛؛